الخاتمـــــة

كانت تلك دراسة مختصرة عن حال المؤمن في سرائه وضرائه، ومقابلته لها بالشكر والصبر وما يترتب على ذلك من آثار وفوائد في حياة المؤمن ليتمكن من أداء رسالته في الحياة بنجاح دون التأثر بما يمنحه الله من نعم أن يمتحنه ببلاء، وأن الشكر والصبر كلاهما يجعل العبد المؤمن قريبًا من ربه يثني عليه ويلهج بحمده وشكره، وطلب العون والمدد والثبات منه والقرب من الله نعمة عظيمة لا يدرك لذتها وقدرها إلا من ذاقها وعرفها، ولا يذوقها ولا يعرفها إلا المؤمن، وبالشكر والصبر ينال المؤمن الراحة والطمأنينة والسكينة، وينعكس ذلك كله على المجتمع حيث يسوده الرضى والأمن والترابط المتين.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من عباده الشاكرين الصابرين الراضين إنه سميع قريب مجيب.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وكتبه

فالح بن محمد بن فالح الصغير

ص.ب 41961 الرياض 11531

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



بحث عن بحث