آثار المنافسة (3-3)

   هذه أمثلة سريعة للمنافسة في هذا الشهر المبارك، فعلى الموفقين الصادقين أن ينافسوا فيها وفي غيرها، ومما يعين على ذلك:

1-    الإخلاص والتجرد، وسؤال الله ذلك باستمرار، وقد قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}(1) ، وقال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ}(2) .

2-    برمجة اليوم والليلة: فيقسم وقته في اليوم والليلة كل بحسبه، فمثلًا:

أ ـ إذا كان موظفًا:

-      فيستيقظ لسحوره، فيتوضأ ويصلي ركعتين أو أكثر ثم يتناول سحوره، ثم يصلي الفجر ويذكر الله بعده أذكار الصباح ثم يقرا ما تيسر حتى تطلع الشمس فيصلي ما شاء الله.

-      يرتاح، ثم يستيقظ لعمله.

-      يؤدي عمله بنشاط وحيوية.

-      يخصص وقتًا للقراءة والأذكار بعد العصر ثم الدعاء، أو ممارسة بعض الأعمال الخيرية، وزيارة الأرحام، أو الأعمال العائلية.

-      وعند الإفطار الدعاء.

-      وبعد صلاة التراويح يخصص جزءًا من الوقت لبعض الأعمال الخيرية ونحوها.

-      ثم النوم إلى وقت السحر.

ب- وإذا كان طالبًا: فلا يختلف عما سبق إلا بمراجعة دروسه وعلمه بعد العصر أو بعد العشاء.

جـ - أما إذا كانت امرأة فلا تختلف عما سبق إلا بملازمة بيتها واستغلال وقتها مع أبنائها وبناتها.. وهكذا.

   هذا مجرد مثال، وكل ينظم وقته بحسب ما يرتاح إليه.

3-    أن يبرمج أعماله، فمثلًا: القرآن بعد الفجر، وبعد العصر الزيارات العائلية، وبعد العشاء الأعمال الخيرية.. وهكذا حتى لا يطغى عمل على آخر.

4-    برمجة المال، وهذا أيضًا يبرمج بحسب كل شخص، فيخصص: للعائلة كذا، والزكاة كذا، والصدقات والتبرعات كذا، وتفطيرالصائمين بكذا، كل بحسبه.

5-    الدعاء بالإعانة والتوفيق والتسديد.

6-    إعطاء كل ذي حق حقه، فلا تهمل أمورًا على حساب أمور أخرى، فلا تركز على الجانب الشخصي وتهمل الجانب الأسري، وهكذا.

7-    التعاون مع الآخرين ليشجعوك من الأهل والأولاد والأصدقاء والهيئات الدعوية والإغاثية ونحوها، كل بحسبه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) [البينة: 5]

(2) [الزمر: 2]



بحث عن بحث