بحث عن بحث

هذا الحديث رواه:

m  أبو داود في سننه، كتاب الملاحم، باب: ما يذكر من قرن المائة، برقم: (4291)، (ص: 602)، عن أبي هريرة ا.

m  والحاكم في المستدرك على الصحيحين، (4/522)، بلفظ: «إن الله يبعث إلى هذه الأمة .......» عن أبي هريرة ا. وذكره الذهبي في تلخيص المستدرك، وسكت عنه.

m  والخطيب البغدادي في كتابه (تاريخ بغداد)، (2/61-62)، بلفظ: «إن الله يبعث إلى هذه الأمة.......».

وأيضًا نقل عن الإمام أحمد بن حنبل قوله: «إن الله تعالى يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  الكذب، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي ب» [تاريخ بغداد، 2/62].

m  وابن عدي في الكامل, (1/123), ونقل عن محمد بن علي بن الحسين قال: سمعت أصحابنا يقولون: «كان في المائة الأولى عمر بن عبد العزيز، وفي الثانية محمد بن إدريس الشافعي».

m  والبيهقي في معرفة السنن والآثار، (1/137).

m  وذكره السخاوي في كتابه: المقاصد الحسنة، (ص: 203)، برقم: (238). وعزاه لأبي داود والطبراني في الأوسط.

m  والنبهاني في الفتح الكبير، (1/353). وعزاه لأبي داود، والحاكم والبيهقي في المعرفة.

الحكم على الحديث:

قال السخاوي: «وسنده صحيح, ورجاله كلهم ثقات... وقد اعتمد الأئمة هذا الحديث».

وقال المناوي في فيض القدير: «قال الزَّين العراقيّ وغيره: سنده صحيح».

وقال السيوطي في مرقاة الصعود: «اتفق الحفاظ على تصحيحه, منهم الحاكم في المستدرك، والبيهقي في المدخل».

وقال العلقميّ في شرح الجامع الصَّغِير: «قال شيخنا: اتفق الحفاظ على أنه حديث صحيح. وممن نصّ على صحته من المتأخرين: أبو الفضل العراقي وابن حجر, ومن المتقدمين: الحاكم في المستدرك والبيهقي في المدخل».

وقال الحافظ ابن حجر: «وهذا يشعر بأَنّ الحديث كان مشهورًا في ذلك العصر, ففيه تقوية للسند المذكور، مع أنه قويّ لثقة رجاله».

وقال الألباني: «والسند صحيح، ورجاله ثقات، رجال مسلم».

وقال شمس الحق العظيم آبادي: «وَالحَاصِل أَنَّ الحَدِيث مَرْوِيّ مِنْ وَجْهَيْنِ, مِنْ وَجْه مُتَّصِل وَمِنْ وَجْه مُعْضَل؛ وَأَمَّا قَوْل أَبِي عَلقَمَة فِيمَا أَعْلَم عَنْ رَسُول الله  صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ المُنْذِرِيُّ: الرَّاوِي لَمْ يَجْزِم بِرَفْعِهِ.

قُلت: نَعَمْ. لَكِنْ مِثْل ذَلِكَ لَا يُقَال مِنْ قِبَل الرَّأْي, إِنَّمَا هُوَ مِنْ شَأْن النُّبُوَّة, فَتَعَيَّنَ كَوْنه مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيّ  صلى الله عليه وسلم  . وَاَللَّه أَعْلَم».