بحث عن بحث

 

 الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة – حرف الياء (13-13)

 

  

الحديث التاسع والأربعون: عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله - عز وجل-: - قال عفان: يوم القيامة- يا ابن آدم! حملتك على الخيل والإبل، وزوجتك النساء، وجعلتك تربع وترأس؛ فأين شكر ذلك؟»(1) .

الحديث الخمسون: عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول إبراهيم يوم القيامة: يا رباه! فيقول له الرب: يا لبيكاه! فيقول: أحرقت بني. فيقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال برة من إيمان، مثقال شعيرة من إيمان»(2) .

الحديث الحادي والخمسون: عن شرحبيل بن شفعة عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة. قال: فيقولون: يا رب! حتى يدخل آباؤنا وأمهاتنا، قال: فيأتون، قال: فيقول الله -عز وجل-: ما لي أراهم مُحْبَنْطِئِينَ؟ ادخلوا الجنة. قال: فيقولون: يا رب! آباؤنا وأمهاتنا، قال: فيقول: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم»(3)

الحديث الثاني والخمسون: عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله – تعالى-: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة»(4) .

الحديث الثالث والخمسون: عن عمر - رضي الله عنه- قال: لا أعلمه إلا رفعه قال: «يقول الله - تبارك وتعالى-: من تواضع لي هكذا وجعل يزيد باطن كفه إلى الأرض وأدناها إلى الأرض؛ رفعته هكذا وجعل باطن كفه إلى السماء ورفعها نحو السماء»(5)

عن عثمان بن أبي العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ينادي كلَّ ليلة ساعةً فيها مناد: هل من داع؛ فأستجيب له؟ هل من سائل؛ فأعطيه؟ هل من مستغفر؛ فأغفر له؟»(6) .

الحديث الرابع والخمسون: عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: «ينادي مناد بين يدي الساعة: يا أيها الناس! أتتكم الساعة، فيسمعها الأحياء والأموات، وينزل الله إلى السماء الدنيا فينادي: لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار»(7) .

الحديث الخامس والخمسون: عن أبي سعيد الخدريِّ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يُوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدَان، ثم يستجيز الناس، فناجٍ مُسَلَّمٌ ومَجْدُوح به، ثم ناجٍ ومُحْتَبِسٌ به مَنْكُوسٌ فيها، فإذا فرغ الله –تعالى- من القضايا بين العباد، وتَفَقَّدَ المؤمنون رجالا كانوا في الدنيا، يصلون صلاتهم، ويزكون زكاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجون حجهم، ويغزون غزوهم، فيقولون: أي ربنا! عباد من عبادك كانوا في الدنيا معنا، ،صلون بصلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجون حجنا، ويغزون غزونا، لا نراهم؟ قال: يقول: اذهبوا إلى النار، فمن وجدتموه فيها؛ فأخرجوه. قال: فيجدونهم وقد أخذتهم النار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذته إلى قدميه، ومنهم من أخذته إلى رُكْبَتَيْه، ومنهم من أَزِرَتْه، ومنهم من أخذته إلى ثَدْيَيْه، ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تَغْشَ الوجوه، فيستخرجونهم فيُطْرَحُون في ماء الحياة». قيل: يا نبي الله! وما ماءُ الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنة، فينبتون فيها كما تنبت الزرعة في غُثَاءِ السيل، ثم تشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا، فيستخرجونهم منها، ثم يَتَحَنَّنُ الله برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان؛ إلا أخرجه منها»(8) .

الحديث السادس والخمسون : عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وُزن فيه السماوات والأرض؛ لوسعت. فتقول الملائكة: يا رب! لمن يزن هذا؟ فيقول الله – تعالى-: لمن شئت من خلقي. فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، ويوضع الصراط مثل حد الموس، فتقول الملائكة: من تجيز على هذا؟ فيقول: من شئت من خلقي. فيقول: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك»(9)

  


(1)  أخرجه أحمد (10379) .

(2)  أخرجه ابن حبان (7378).

(3)  أخرجه أحمد (16971)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 696): رجاله رجال الصحيح غير شرحبيل وهو ثقة.

(4) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه الله (6424).

(5)  أخرجه أحمد (309)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2894): صحيح.

(6)  (صحيح بشواهده) أخرجه أحمد (17904، 17912، 17915)، وقال الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم (508): (صحيح بشواهده).

(7)  أخرجه الحاكم (3637)، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.

(8)  (صحيح) أخرجه أحمد (11081)، والحاكم (8738) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

(9)  أخرجه الحاكم (8739)، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.