بحث عن بحث

 

الأحاديث القدسية الصحيحة غير الصريحة – حرف الكاف

 

 

الحديث الأول:

عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهب، فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكَمَّلَ به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُلَّ على رجل عالم، فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يَحُولُ بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا؛ فإن بها أُنَاسًا يعبدون الله، فاعبدِ الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نَصَفَ الطريق؛ أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مُقْبِلا بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم مَلَكٌ في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى؛ فهو له. فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة»  (1)

الحديث الثاني:

عن أنس بن مالك أن أم سُلَيْمٍ غَدَتْ على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي. فقال: «كَبِّرِي الله عشرا، وسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، ثم سلي ما شئت؛ يقول: نعم، نعم» (2) .

 


(1)  متفق عليه: أخرجه البخاري- مختصرًا: كتاب «أحاديث الأنبياء» باب «حديث الغار» حديث (3470)، ومسلم- واللفظ له: كتاب «التوبة» باب «قبول توبة القاتل وإن كثر قتله» حديث (2766).

(2) أخرجه أحمد (3/ 120، رقم 12207)، والترمذي: كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة التسابيح (481)، والنسائي: كتاب السهو، باب الذكر بعد التشهد (1299).