بحث عن بحث

الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة – حرف الألف (17-24)

الحديث الحادي والسبعون:

عن ابن عباس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -تبارك وتعالى- قال: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هَمَّ بحسنة فلم يعملها؛ كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها؛ كتبها الله -عز وجل- عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها؛ كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة»(1).

 

الحديث الثاني والسبعون:

عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن الله يقبض يوم القيامة الأرضَ وتكون السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك»(2).

 

الحديث الثالث والسبعون:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابّون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي»(3).

 

الحديث الرابع والسبعون:

عن أبي بن كعب قال: انتسب رجلان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، فمن أنت لا أُمَّ لك؟! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «انتسب رجلان على عهد موسى -عليه السلام- فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان حتى عَدَّ تسعة فمن أنت لا أُمَّ لك؟! قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام. قال: فأوحى الله إلى موسى -عليه السلام- أن هذين المنتسبين: أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار؛ فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة فأنت ثالثهما في الجنة»(4).

 

الحديث الخامس والسبعون:

عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام عن جده عبد الله بن سلام أنه سمع بمخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فلقيه فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنت ابن سلام عالم أهل يثرب»؟ قال: نعم. قال: «بالله الذي أنزل التوراة على موسى بطور سيناء هل تجد صفتي في كتاب الله –تعالى- الذي أنزل على موسى»؟ قال عبد الله بن سلام: انسب ربك يا محمد، فارتج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له جبريل: ?قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ?. فقال ابن سلام: أشهد لك أنك رسول الله، وأن الله مظهرك، ومظهرٌ دينَك على الأديان، وإني لأجد صفتك في كتاب الله تعالى: «يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا سخّابٍ في الأسواق، ولا تجزي بالسيئة مثلها، ولكن تعفو وتصفح، ولن يقبضه الله –تعالى- حتى تستقيم به الملة المعوجة، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتحوا أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا»(5).


 


(1) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب من هم بحسنة أو بسيئة (6491)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب حديث (131).

(2) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ?لما خلقت بيدي? حديث (7413)، اللفظ له، مسلم: كتاب صفة القيامة والجنة والنار (2788).

(3) أخرجه مسلم: كتاب البر والصلة والآداب، باب في فضل الحب في الله (2566).

(4) أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (21178)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1270).

(5) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3/ 387). هل درس اسناده أو صححه أحد من العلماء فيذكر فان تفردات المتأخرين لاتخلو من ضعف