بحث عن بحث

 

الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة – حرف القاف (2-4)

 

الحديث السابع: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جُنَّةٌ، وإذا كان يوم صوم أحدكم؛ فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سَابَّه أحد أو قاتله؛ فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده، لَخَلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه؛ فرح بصومه»(1).

الحديث الثامن: عن سلمان قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «قال رجل: الحمد لله كثيرًا. فأعظمها الملك أن يكتبها، فراجع فيها ربه -عز وجل-، فقال: اكتبها كما قالها عبدي كثيرًا» (2).

الحديث التاسع : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأُحرقت. فأوحى الله إليه أنْ قرصتك نملة أَحرقت أُمَّةً من الأُمم تُسَبِّحُ»؟(3).

الحديث العاشر : عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله -عز وجل-: لا يأتي النذر على ابن آدم بشيء لم أُقَدِّرْه عليه، ولكنه شيء أَستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لا يُؤتيني على البخل»(4).

الحديث الحادي عشر : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله –تعالى-: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يُعطه أجره»(5).

الحديث الثاني عشر: عن شريح قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «قال الله –تعالى-: يا ابن آدم! قم إليَّ؛ أمش إليك، وامش إليَّ؛ أهرول إليك»(6).

 

 


(1) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الصوم، باب فضل الصوم (1894)، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شتم (1904)، كتاب اللباس، باب ما يذكر في المسك (5927)، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:( يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ )(7492)، كتاب التوحيد، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته (7538)، مسلم: كتاب الصيام، باب حفظ اللسان للصائم (1151)، من حديث أبي هريرة وأبي سعيد، وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبي أمامة، وغيرهم.

(2) (حسن لغيره) أخرجه الطبراني في الأوسط (2061)، وذكره الهيثمي في المجمع (10/44/117): «فيه يوسف بن عبد الملك الواسطي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات»، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1577): «حسن لغيره».

(3) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الجهاد والسير، باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق (3019)، كتاب بدء الخلق، باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم (3319)، مسلم: كتاب السلام، باب النهي عن قتل النمل (2241).

(4) أخرجه أحمد (7297، 8152)، وهو في الصحيحين ولفظه غير قدسي.

(5) أخرجه البخاري: كتاب البيوع، باب إثم من باع حرا (2227)، كتاب الإجارة، باب إثم من منع أجر الأجير (2270).

(6) أخرجه أحمد (15925).