بحث عن بحث

 

 الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة – حرف الميم (3-4)

 

 

الحديث الحادي عشر: عن معاذ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحكي عن ربه؛ يقول: «المتحابون في الله على منابرَ من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله»(1) .

الحديث الثاني عشر: عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ما من أحد من المسلمين يُصاب ببلاء في جسده؛ إلا أمر الله –تعالى- الحفظة الذين يحفظونه قال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسا في وثاقي» (2) .

الحديث الثالث عشر: عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد مسلم أتى أخاه يزوره في الله؛ إلا ناداه منادٍ من السماء: أَنْ طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فيَّ وعليَّ قراه؛ فلم يرض الله له بثوابٍ دون الجنة»(3) .

الحديث الرابع عشر: عن عبد الرحمن بن عوف قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاتبعته حتى دخل نخلا فسجد فأطال السجود، حتى خفت أو خشيت أن يكون الله قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت أنظر، فرفع رأسه فقال: «ما لك يا عبد الرحمن»؟ قال: فذكرت ذلك له. فقال: «إن جبريل -عليه السلام- قال لي: ألا أبشرك؟ إن الله -عز وجل- يقول لك: من صلى عليك؛ صليت عليه، ومن سلم عليك؛ سلمت عليه»(4) .

الحديث الخامس عشر: عن فضالة بن عبيد وتميم الداري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قرأ عشر آيات في ليلة؛ كتب له قنطار، والقنطار خير من الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك -عز وجل-: اقرأ وارق لكل آية درجة، حتى ينتهي إلى آخر آية معه؛ يقول ربك -عز وجل- للعبد: اقبض. فيقول العبد بيده: يا رب! أنت أعلم. فيقول: بهذه الخلد وبهذه النعيم»(5) .


(1)  أخرجه أحمد (22064)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7770).

(2)  أخرجه أحمد (6825، 6870)، وحسنه الألباني في الصحيحة؛ انظر رقم (1232)، وله شاهد من حديث عقبة بن عامر، وابن مسعود، وشداد بن أوس، وأبي أمامة، وغيرهم.

(3)  أخرجه أبو يعلى (4140)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (3/ 107)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2579): حسن صحيح.

(4)  أخرجه أحمد (1662-1664)، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1658): حسن لغيره.

(5)  أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 50/ 1253)، والأوسط (8451)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 547): «فيه إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة»، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (638): حسن.