بحث عن بحث

 

 

 حديث (أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ) وحديث (أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ)

 

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَتْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلاً، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: «مَا لَك؟ِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ ؟ فَقُلْتُ: وَمَا لِي لاَ يَغَارُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ ؟! » .فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : « أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ ؟ ».

قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَوْ مَعِيَ شَيْطَانٌ ؟قَالَ: « نَعَمْ »، قُلْتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: « نَعَمْ » .

قُلْتُ : وَمَعَكَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟!قَالَ: « نَعَمْ، وَلَكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ ». (1)

 

 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: الْتَمَسْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ فَقَالَ: « قَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ » ؟!

فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ ؟فَقَالَ : بَلَى ! وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ (2)

 

 

غريب الحديث : 

شَيْطَان: الشين والطاء والنون أصلٌ صحيح يدلّ على البعد.

والشيطان سمِّي بذلك لبعُده عن الحقِّ وتمرُّده وشره، وكلّ عاتٍ متمرّد من الجن والإنس والدوّاب شيطان (3)، والجمع شياطين .

 

*  عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قُلْنَا بَلَى: قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي -تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم  انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا وَخَرَجَ وأجافه رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَأَطَالَ القيام، ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلاَّ أَنْ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ: «مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا ! رَابِيَةً » ؟!قَالَتْ: لاَ، قَالَ: «لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي الله اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: «فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟!» قالت : نعم .

قَالَتْ : فَلَهَزَنِي فِي صَدْرِي لَهْزَةً أَوْجَعَتْنِي ثُمَّ قَالَ: «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ » ؟!

قُلْتُ: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ. قَالَ: « نَعَمْ » قال: فَإِنَّ جِبْرِيلَ –عليه السلام- أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يكن يَدْخُلْ عَلَيَّ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِي أهل الْبَقِيعَ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ». (4)

 

غريب الحديث :

حَشْيًا: هو: النَّهيج الذي يعرض للمُسْرِع في مِشْيَتِهِ والمتحدي في كلامه من ارتفاع النَّفَس وتَواتُره ، وقيل أصله من إصابة الربو حَشاه ، يقال للأنثى: حَشِيَةٌ وحَشْيا، على فَعْلَى (5)

رَابِيَةً : من ربا الشيءُ أي زاد والرَّبْو انتفاخ في الجوف للنَّفس العالي(6)

يَحِيْف : الحاء والياء والفاء أصلٌ واحد، وهو الميل، يقال: حَافَ عليه يَحيْفُ، إذا مَالَ(7)،

وظلم و جَارَ على الحقِّ (8)

تَسْتَوحِشِي : الواو والحاء والشين كلمة تدلُّ على خلاف الأُنْس (9)،والوَحْشَةُ : الفَرَقُ من الخَلْوةِ والهَمِّ منها (10).

فَأَحْضَرَ : الحاء والضاد والراء؛ إيراد الشيء ووروده ومشاهدته بسرعة (11).

وقوله فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ : أي عدى يجري فعدوتُ أُسْرِعُ (12).

والهرولة فوق الإسراع، والإحضار فوق الهرولة وكلها مراتب الجري (13).

البِقَيْعُ : هو بَقِيعُ الغرقد؛ موضع بظاهر المدينة، فيه قبور الموتى، كان به شجر الغرقد فذهب وبقي اسمه، وفي هذا الموضع دفن عثمان بن مظعون وجماعة من الصحابة – رضي الله عنهم – (14).

لَهَزَني: اللام والهاء والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على دَفْعٍ بيدٍ أو غيرها أو رمي بَوَترٍ، ويقولون: اللهْز: الضَّرب بجُمع اليد في الصَّدر (15)ولَهَدني بالدال المهملة دفع في صدري (16).

مِنْ فَوائد الأحاديث :

1/ اهتمام عائشة –رضي الله عنها- بتفقدُّ زوجها صلى الله عليه وسلم وفحص هيئته، وجسِّ شعره.. تحت تأثير الغيرة عليه من ضرائرها ..

وفطنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الباعث لهذا المسيس هو الاطمئنان إلى جفافه، لا من أجل تدليكه أو ترجيله  وبالرغم من ذلك .. نجده يحتمل صنيعها  ويُلمح إلى عتابها بإشارة لطيفةٍ  تحذِّرها من حضور الشيطان ..ووسوسته لها .

2/ ثبوتُ وسوسَة الشيطان بما يلقيه في النَّفس من الشرِّ والشكِّ، وبما يُوغِر الصدرَ من الهمّ والغمِّ، ومن عَظُم إيمانُه وكثرت حسناتُه أُيِّد بالحقِّ تأييدًا يَقْهَرُ به الشيطانَ ويدحر وسوسته ويردُّ كيده (17)

3/ سَلامةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم منْ فتنةِ الشيطانِ، ووسوَسته،وعصمته وقوله: «وَلكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ، فأسْلَم » من سائر أنواع الأذى الممكنة في جسمه وخاطره ولسانه وإجماع الأمة على ذلك.

«وأسلمَ » بالفتح على أنه فعل ماضٍ والضمير هو القرين، أي استسلم وانقاد، أو صار مسلمًا لا يأمر إلا بخير كما في الشاهد، ورجح هذا القاضي عياض والنووي - رحمهما الله - وهي الثابتة في صحيح مسلم .

ورواية « أسلمُ » بالرفع، على صيغة المضارع والفاعل ضمير المتكلم، أي: أنا أسلمُ منه، وأُحْفَظ من شرِّه، ورجّح هذا سفيان بن عيينه – رحمه الله -، وقال إن الشيطان لا يُسْلم، ولا يثبت ذلك له.

وأجيب بأنه لا يبعد تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الفضيلة وإسلام قرينه (18)

وقال شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله -: قوله «أَسْلَم » كناية عن خضوعه وذلَّته لا عن إيمانه بالله تعالى .

كما يقهر الرجلُ عدوَّه الظاهر ويأسره فيعرف العدو المقهور قوَّة قاهره، وشدَّة بأسه فلا يشير عليه إلا بالخير ولو فعل خلاف ذلك لعاقبه ونكَّل به .

فالدِّلالة على الخير وكفِّ الشر صادرة منه لذلَّته وعجزه وافتقاره إليه لا لصَلاحه ودينه(19).

فالراجح؛ أن أصح القولين هو بمعنى استسلم وانقاد لي (20)

4/ في الأحاديث التَّحذير من فتنة القرين، وإغوائه، والتحرُّز منه (21).

5/ في الحديث الثالث: نموذجٌ عمليٌّ. وتجربة ناجحة.. ومثال حيٌّ لمعَالجة مشكلةٍ طارئةٍ في بيت النبوّة .

ومعاملتها بحكمةٍ.. وحزمٍ .. ومحاكمتها برفق وعدل!

وللوقوف على فوائدها.. نحتاج لاستعراض تفاصيلها.. وتدبُّرها..

بدأت خيوط القصَّة تنسج عند انقلاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد العَشاء إلى بيت عائشة – رضي الله عنها - والمبيت معها.. وقد وضعت ثيابها.. ووضع النبي عليه السلام رداءه .. وحذاءه .. عندئذٍ.. تلقَّى النبي صلى الله عليه وسلم نداءً خفيًّا من الوحي عليه السلام .. فأذعن له واستجاب لأمره.. لكنه انتظر رويدًا حتى ظنَّ أن الزوجة نَعَسَت .. فانسلَّ بين يديها بخفَّة .. دونما حسٍّ أو جَلَبَة .. وارتدى رداءه .. وانتعل بهدوء .. وغادر بلطفٍ.. مخافةَ أن تنتبهَ من نومِهَا فتذعر وترتاعَ من الوحدةِ .. !

إلاّ .. أن عائشة – رضي الله عنها - لم تزل يقظى.. تشعرُ بانسحابه عليه الصلاة والسلام .. فتهجُم عليها هواتف الغيرة.. وهمومها.. وينشغل بالها في رواح النبي صلى الله عليه وسلم .. فتسرعُ إلى درعها وخمارها .. وتتبَّع أثر زوجها .. وتحث المسير إليه .. لتراه في البقيع قائمًا يدعو .. ويطيل الدعاء.. وتطيل الوقوف .. !! في جنح الظلام .. وسواد الليل.. فلما انعطف آيبًا إلى بيتها سبقته إليه .. وهي تعدو بسرعة! وارتمت على فراشها قبيل دخوله عليه السلام .. كانت الظلمة تلفُّ أنحاء حجرتها .. والنبيُّ يدنو منها .. وشبح السوادِ الذي لمحه آنفًا يهزُّ خياله الطَّاهر.. ويعكَّر فكره النقيّ.. وبالرغم من ذلك ضبط انفعالاته .. فلم ينفلت لسَانهُ بالتُّهم والشكوك.. وإثارة الشُّبه .. بل تريَّثَ .. لاحظها .. وفحَصَ حالها.. كان نفسُها عاليًا.. متواترًا.. يدلُّ يقينًا على قيامها بجهدٍ حركيٍّ كثيف .. وبالرَّغْمِ من الملاحَظة الدقيقة .. يحجم عن البوح بشأنها .. لتعترف هي بالواقع .. وتنطلق الحقيقة من لسَانها . إلا أنّها .. تأبى ذلك.. حياءً منه عليه السَّلام .. فيأمرها بعتابٍ مُلحٍّ مؤثِّر .. «لَتُخْبِرنِّي أو ليُخبرَنِّي اللهُ اللطِيْفُ الخَبِيْر».

وفي الخطاب إشارةٌ إلى كمالَ لطف المعبود سبحانه وعظَم خبرته .. وهو عتابٌ مؤثرٌ في حالة التخطيط .. المضمر .. المحبوك ..يردُّ الحيرى إلى الحقيقة الثابتة .. التي ربما نسيتها أو غفلت عنها.. فتذعن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسرد قصتَّها .. ويزاد النبي يقينًا بما ظنَّه منها.. ويسألها.. مؤكِّدًا أنت السَّواد الذي رأيته أمامي ؟!! فتقرُّ أخرى.. أن نعم !!

فلا عجب أن يضربها – وقد بلغت مبلغ النساء - على صدرها بيده الشريفة ضربةً واحدة أوجعتها .. تأديبًا لها من سوء الظنِّ به .. وتوقُّع الجورِ في حقِّها بأن يُدِخلَ في نوبتها غيرَهَا..وقال: « أَظَنْتِ أن يحيفَ اللهُ عليكِ ورسُولُه؟َ ».

قرن بينه وبين لفظ الجلالة « الله » إشارةً إلى التلازم بينهما، وذكر «الله » لتعظيم قدر رسُولِه عليه السلام .. والدلالة على أن الرسُول لا يمكن أن يفعل أمرًا بلا إذنٍ من الله عزّ وجلّ.. ونسبة الجور والظلم إليه ترتبط بنسبته إلى ذي العدل سبحانه.. فالأمر خطير جدًا..

ثم ها هي الزوجَة الحبيبة .. تتقبَّل تبعات عِوَجها وعاقبته من المعاتبة والمعاقبة .. بلا هياج أو تذمُّر.. وتستمر في حِوارهَا الهادئ.. مع المصطفى صلى الله عليه وسلم فتقول في يقين «مهما يكتم الناسُ فقد علمه الله » !! فيجيبها الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله « نعم » ! .

ثم حكى لها ما كانَ من أمره ونداء جبريل عليه السلام .. وانسحابه برفقٍ وتمهل لئلا تستوحش .. وتقلق !!

تأَمَّل .. هذا البيان العذب .. والجواب المهذب .. ! واهنأ بدلالاته وآدابه العَميقة.. وانهل من عاطِفته الرقيقة وتدبَّر .. استهلالَ القصَّةِ بسَكِينَةٍ وهُدوء .. ثم وقوعُ الخلاف وتناوله بواقعيّة بعيدًا عن المبالغة والتهويل والقال والقيل .. ومحاصرتُه بالحقائق.. بلا استفصال عن الدقائق.. والخروجُ منه سريعًا ليخُتمَ الحديثُ بأسلوبٍ لطيفٍ .. هادئ .. كما بَدأ .. !! (22)

6/ فيه استحباب زيارة (الرجال) القبور (عامة)، للدعاء للموتى (المؤمنين) بالعافية والاستغفار لهم والتسليم عليهم.. ولأن الزيارة تذكِّر بالموت، وفيها: الاعتبار بمآلهم لصلاح الدار الآخرة (23)

7/ وفيه استحباب زيارة البقيع (خاصة) لمن كان بالمدينة النبويَّة، والدعاء للموتى، لا أن تُشَدَّ الرِّحال إليها وتُقصَد بالسَّفر ، فهو محرم منهيٌّ عنه بالاتفاق وأَمْرُ اللهِ نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يأتي أهل البقيع والشهداء، لكرامتهم على ربِّهم، وشرفهم لديه باستغفار نبيه لهم (24)

8/ ينبغي لمن دخل المقبرة أن يسلِّم ويقول ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم : «السَّلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، .. » الحديث، وغيره، ويرفع يديه عند الدعاء لهم، ويستحب إطالة الدعاء وتكريره، ودعاء القائم أكمل من دعاء الجالس في القبور (25)

9/ الحديث حجة على أن السلام على الموتى كالسلام على الأحياء خلافًا لمن قال إن تحية الميت: عليك السلام بتقديم عليك السلام وهي تحية الجاهلية للموتى كما قال شاعرهم:

عليك سلام الله قيس بن عاصم                ورحمته ما شاء أن يترحما (26)

10/ في الحديث دلالة على أن القَسْم واجبٌ على النبي صلى الله عليه وسلم إذ لا يكون تركه جورًا إلا إذا كان واجبًا( 27)


(1) صحيح رواه مسلم – واللفظ له - (1168 ح2815) .

(2) صحيح رواه النسائي (2309 ح3412) وله شاهد عند مسلم (1168 ح2814) بسنده  عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَا مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ إلاّ وَقَدْ وكَّلَ اللهُ به قرينَهُ منَ الجِنِّ » قالوا: وَإِيَّاكَ ؟! يا رسُول اللهِ ! قال: «وإيَّايَ، إلاّ أنَّ الله أعانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فلا يأمُرُني إلاّ بِخَيْرٍ ».

(3) معجم مقاييس اللغة (ص503)، لسان العرب (13/237)، الغريب لابن قتيبة (3/759)، الفائق (2/246)، مشارق الأنوار (2/313)، النهاية (2/475) .

(4) رواه النسائي –واللفظ له- (2309 ح3416) ومسلم (831 ح974) وفيه: «مالك يا عائش » بالترخيم، و«فَلَهَدَني في صَدْري لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي » بدل: « لَهَزَني .. لَهْزَةً ».وزاد مسلم في آخره: قالت عائشة كيف أقول لهم يا رسول الله!؟ قال: قولي: السَّلامُ على أَهْل الدِّيار من المُؤْمنين والمسْلمِينَ ويرحمُ اللهُ المُسْتَقْدِمينَ مِنَّا والمستَأْخَرِينَ، وإِنَّا إنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ للاَحِقُونَ ».

(5) لسان العرب (14/179)، النهاية في غريب الحديث (1/392) .

(6) لسان العرب (14/ 305)، النهاية (2/192) .

(7) معجم مقاييس اللّغة (ص273) .

(8) مشارق الأنوار (1/272) .

(9) معجم مقاييس اللغة (ص1045) .

(10) لسان العرب (6/368)، مختار الصحاح (ص297)، وينظر: مشارق الأنوار (1/354)، النهاية (5/160).

(11) معجم مقاييس اللغة (ص251) .

(12)  مشارق الأنوار (1/259)، النهاية (1/398) .

(13) المفهم (3/ 1623) .

(14) لسان العرب (8/18)، مختار الصحاح (ص24)، الغريب لابن قتيبة (2/383)، الفائق (1/123)، النهاية (1/146)، معجم ما استعجم (1/265)، معجم البلدان (1/473) .

(15) معجم مقاييس اللغة (ص906) .

(16)  مشارق الأنوار (1/456)، المفهم (3/1624) .

(17) ينظر: النبوّات (ص292) لابن تيمية – رحمه الله -.

(18) ينظر: إكمال المعلم (8/350، 351)، الشفا (2/150)، تفسير القرطبي (7/67، 68)، المنهَاج (17/155، 156)، شرح السيوطي (7/72)، الديباج (6/167)، حاشية السندي (7/73)، تحفة الأحوذي (4/282).

قال القاضي في الشفا: جاءت الآثار بتصدّي الشياطين له في غير موطن، رغبةً في إطفاء نوره، وإماتة نفسه وإدخال ثغلٍ عليه؛ إذ يئسوا من إغوائه فانقلبوا خاسرين .

(19)  ينظر: مجموع الفتاوى (17/ 523) .

(20) منهاج السنة النبوية (8/271) .

(21) المنهاج في شرح مسلم (17/ 156) .

(22)  اقرأ حول هذه الفائدة: إكمال المعلم (3/449)، المفهم (3/1623)، المنهاج شرح مسلم  (7/47)، مجموع الفتاوى (11/413)، حاشية السندي (7/74 - 75)، تحفة الأحوذي (3/364، 365)، الديباج (3/46) .

(23) المنهاج (7/48)، إغاثة اللهفان (1/200)، فيض القدير (3/162)، (5/55)، نيل الأوطار (4/167).

وقال: كان رسول الله قد نهى الرجال من زيارة القبور سدًا للذريعة فلما تمكن التوحيد في قلوبهم أذن لهم في زيارتها على الوجه الذي شرعه ونهاهم أن يقولوا هجرًا ومن أعظم الهجر الشرك عندها قولاً وفعلاً.

(24) المنهاج (7/47)، المفهم (3/1624)، مجموع الفتاوى (27/22)، (27/260)، اقتضاء الصراط المستقيم (1/328)، فيض القدير (3/41) .

(25) ينظر: التمهيد (20/240)، إكمال المعلم (3/449)، المفهم (3/1624، 1625)، المنهاج (7/45، 47)، شرح الأُبِّي (3/104)، فتح الباري (11/171)، الديباج (3/46) .

(26) المفهم (3/1625) .

(27) حاشية السندي (7/75) .