بحث عن بحث

 

 

الحيـــــــاء

اسم الله الحيي الستير سبحانه جل جلاله (32-32)

 

5- عدم تتبع عوارت المسلمين: فعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته)(1)

6- الصدقة: فالصدقة من أسباب الستر فعن عدي بن حاتم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل)(2). وزاد في رواية البخاري (فمن لم يجد فبكلمة طيبة)(3)

7- ستر المسلم عند تغسيله ففي الحديث قال رسول الله : (من غسل ميتاً فستره، ستره الله من الذنوب ومن كفنه كساه الله من السندس)(4)

8- كف الغيظ والغضب: ففي الحديث (ومن كف غضبه ستر الله عورته)(5)

9- الدعاء: فعن ابن عمر قال لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)(6)

10- حسن الظن بالله:فمن أحسن ظنه بربه بأنه الستير,  وأنه سيستره في الدنيا والآخرة؛ فإن الله سيستره كما في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي إن خيراً فخيراً وإن شراً فشر)(7)

11- الإحسان إلى البنات: ففي الحديث في البخاري (من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار)(8)

12- تأدية حق الله في المال: فإذا أدَّى العبد حق الله في ماله ستره الله ، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الخيل ثلاثة، هي لرجل وزر . وهي لرجل ستر . وهي لرجل أجر.. فأما التي هي له وزر فرجل ربطها رياء وفخراً ونواء على أهل الإسلام فهي له وزر، وأما التي هي له ستر فرجل ربطها في سبيل الله لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها فهي له ستر، وأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله لأهل الإسلام في مرج وروضة فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إلا كتب له عدد ما  أكلت حسنات)(9)

13- عدم التسميع بالفواحش: فلا يجوز إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، عن شبيل بن عوف قال: كان يقال من سمَّع بفاحشة فأفشاها فهو كالذي أبداها"(10)

 فالذي ينشر أخبار المعاصي ويفشيها سينال وزر كل من يقع فيها بسببه حتى وإن لم يقع هو في تلك المعصية.

ومن ذلك على سبيل المثال ما يقع من بعض الناس عند تحذيرهم من بعض المواقع الإلكترونية أو الأماكن في بعض المدن من وجود الفواحش فيها فتذكرها صراحة بأسمائها فلربما زلت قدم أحد السامعين فتاقت نفسه للنظر إليها أو الذهاب إلى هذه الأماكن فالأولى عدم ذكرها صراحة حتى لا تزل قدم ضعاف النفوس.

أخيراً نسأل الله الستير أن يسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تمت السلسلة بقلم

أ‌. أمل الغفيلي


(1) رواه ابن ماجه وصححه الألباني 2079.

(2) رواه مسلم برقم ( 1016 ) .

(3) رواه البخاري برقم ( 6563 ) .

(4) رواه الطبراني وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6403).

(5) رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني صحيح الجامع 176.

(6) رواه أبو داود وصححه الألباني 5074.

(7) صحيح الجامع 1905.

(8) صحيح الجامع 5932 .

(9) رواه مسلم برقم ( 987 ) .

(10) صحيح الأدب المفرد (325).