بحث عن بحث

 

النساء شقائق الرجال في تبليغ العلم وتعليم الكتابة ورواية الحديث وأدائه  

 

· قال الذهبي "وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها "، وهذه مفخرة وشهادة تزكية من إمام الجرح والتعديل.

· قال الشوكاني:" لم ينقل عن أحد من العلماء بأنه رد  خبر امرأة لكونها امرأة، فكم من سنة قد تلقتها الأمة بالقبول من امرأة واحدةٍ من الصحابة، وهذا لا ينكره من له أدنى نصيب من علم السنة".

· وقد تتلمذ كبار الصحابة والأئمة المحدثين وكبار العلماء على كثير من النساء، وأخذوا عنهن، وقبلوا أخبارهن.

· فهذه عائشة - رضي الله عتها- أخذ عنها كثير من الصحابة فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه- قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد أمر قط فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً.

· قال مسروق : رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض.

 

-   الإمام مالك بن أنس يروي عن امرأة:

       روى عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية (ت117هـ) وهي روت عن أبيها وعن أم ذر. قال العجلي : تابعية مدينة ثقة .

وقال الخليلي : " لم يرو مالك عن امرأة غيرها ".

 

 -   الإمام الشافعي:

 قيل إنه سمع الحديث من نفيسة ابنة الحسن بن زيد بن الحسن ابن علي - رضي الله عنها-، سمع عليها من وراء حجاب، وطلب منها أن تدعوا له .

 

-   الإمام أحمد بن حنبل (إمام أهل السنة):

    حدث عن أم عمر بنت حسان بن زيد الثقفي 0

-   الخطيب البغدادي سمع من الفقيهة المحدثة " طاهرة بنت أحمد بن يوسف التنوخية ".

 

-   الإمام السمعاني:

ذكر في آخر مشيخته " التحبير في المعجم الكبير": النسوة اللواتي كتبتُ عنهن " ورتب أسماءهن على حروف المعجم، وسرد تسعاً وستين محدثة وراوية للحديث، سمع منهن، ووصفهن بصفات حميدة من ذلك :

    "امرأة صالحة، مستورة، كثيرة العبادة والخير"امرأة صالحة خيرة، كانت من أهل القرآن، تعلم الصبيان القرآن "وامرأة عالمة فقيهة صالحة من أهل الخير والدين".

 

-  الحافظ ابن عساكر (حافظ الأمة ):

        أخذ الحديث عن مائتين وألف محدث، وعن بضع وثمانين محدثة من النساء، وقد ألّف رسالة في سيرهن في تاريخ دمشق، فهل سمعت عن عالم يتلقى عن بضع وثمانين امرأة علماً واحداً؟ وهو لم يجاوز الجزء الشرقي ولم يذهب إلى مصر ولا المغرب والأندلس.

 

-  الحافظ ابن حجر العسقلاني :

    ذكر السخاوي في ترجمته " فيمن أخذ عنه مذاكرة، أو إنشاء، ولم يذكر إلا أخته : ست الركب ابنة علي بن حجر " ، وكان إذا ذكرها قال : هي أمي بعد أمي ، فقد ربّته وحدبت عليه وعلمته، وماتت ولم تبلغ الثامنة والعشرين من عمرها، ولكن العلم يرفع صاحبه ويعلي شأنه 0

   وأجازت له " زينب بنت عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية " ، وروى عن " عائشة بنت محمد بن عبد الهادي " التي كانت ذات سند قويم في الحديث، وعن " عائشة بنت عبد الله الحلبية " ووصفها أنها مصنفة.

 

- الإمام ابن حزم الأندلسي:

 يقول " ربيت في حجر النساء ، ونشأت بين أيديهن ، ولا أعرف غيرهن ، ولا جالست الرجال إلا وأنا في حد الشباب 0وهن علمنني القرآن ، وروينني كثيراً من الأشعار ، ودرّبنني الخط " 0

 

 

يتبع في العدد القادم