بحث عن بحث

 

دور المرأة في خدمة الحديث (4-4)

 

نماذج من النساء العالمات :

 

نماذج معاصرة :

قال الشيخ عطية محمد سالم : " قد رأيت بنفسي وأنا مدرس بالأحساء نسخة لسنن أبي دواد عند آل مبارك، وعليها تعليق لأخت صلاح الدين الأيوبي".

وقال :  وذكر صاحب التراتيب الإدارية قوله : " وقد ثبت عن كثير من نساء أهل الصحراء الأفريقية خصوصاً شنقيط العجب ، حتى جاء أن الشيخ المختار الكنتي الشهير ، ختم مختصر خليل للرجال، وختمته زوجته في جهة أخرى للنساء " ، ومما يؤيد ما ذكره أننا ونحن في بعثة الجامعة الإسلامية لأفريقيا سمعنا ونحن في مدينة أطار وهي على مقربة من مدينة شنقيط ، سمعنا من كبار أهلها أنه كان يوجد بها سابقاً  مائتا فتاة يحفظن المدونة كاملة ، وقد سمعت في الآونة الأخيرة أنه توجد امرأة تدرس في المسجد النبوي : الحديث، والسيرة، واللغة العربية، وهي شنقيطية " 0

 

وقال الأستاذ عبدالله عفيفي : " وأكثر ما عرف به الممتازات من نساء المغرب الأقصى حفظ القرآن الكريم بقراءاته جميعاً، ورواية الحديث، ودرس الفقه، والأصول، وما إلى هذه من علوم الدين، ويذكر أهل ذلك الإقليم ثمانين امرأة من نساء المغرب، جمعن إلى النفاذ في ذلك كله حفظ مدونة الإمام مالك بن أنس، وهي أكبر المطولات الجامعة في الحديث والفقه " 0

وذكر من النسوة اللاتي تخرجن في العلوم الدينية السيدة الشريفة فاطمة ابنة السيد محمد بن أحمد الإدريسي ، تحفظ القرآن الكريم بقراءاته ، وتحفظ كثيرًا من كتب الفقه والحديث، ولها فوق ذلك صلة وثيقة بالعلوم العصرية ، ولم تبارح دار أبيها قط ، وتخرجت على أبيها وجدها " .