بحث عن بحث

 

 مسائل الامام أحمد

 

(83) - إسناده صحيح – حَدَّثَنِي أبي نا حجاج بن محمد نا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان يتعوذ بالله من عذاب القبر ، ومن عذاب جهنم ومن فتنة المسيح الدجال.

 كتاب السنة لعبد الله، المسألة (1414)

(84) - إسناده حسن – حَدَّثَنِي أبي نا وَكِيع نا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذ تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم أني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وشر فتنة المسيح الدجال وشر فتنة المحيا والممات ) .

كتاب السنة لعبد الله، المسألة (1415)

(85) - إسناده صحيح - حَدَّثَنِي أبي نا يزيد بن هارون نا أبن أبي ذئب عن محمد بن عَمْرو – بن عطاء عن ذكوان عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت يهودية فاستطعمت على بابي فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر فلم أزل أجسها حتى أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية ؟ قال: وما تقول ؟ » قلت تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر. قالت عائشة: فقام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفع يديه مداً يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ثم قال: ( أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته وسأحذركموه تحذيراً لم يحذره نبي أمته إنه أعور والله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن ، وأما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف ثم يقال له: فيم كنت ؟ فيقول: في الإسلام ، فيقال له: من هذا الرجل الذي كان قبلكم ؟ فيقول: محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه فيخرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً فيقال: انظر إلى ما وقاك الله ثم يفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: هذا مقعدك منها ويقال له على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله. وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعاً مشعوفاً فيقال لهم: فيم كنت ؟ فيقول: لا أدري فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول: سَمِعْتُ الناس يقولون قولاً فقلت كما قالوا فيخرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: أنظر إلى ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها تحطم بعضها بعضاً ويقال له: هذا مقعدك منها على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ثم يعذب ) .

كتاب السنة لعبد الله، المسألة (1448)