بحث عن بحث

 

كتاب الطهارة - باب أحكام النجاسات - (2-2)

 

الحديث الرابع عشر:

حديث سالم أبي هند الحجام رضي الله عنه مرفوعا: «الدم حرام»(1).

سببه:

عن سالم أبي هند الحجام رضي الله عنه قال: حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغت شربته فقلت يا رسول الله شربته فقال «ويحك يا سالم أما علمت أن الدم حرام لا تعد»(2) .

 

الحديث الخامس عشر:

حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حتّيه ثم اقرصيه بالماء واغسليه وصلي»(3).

سببه:

عن أسماء رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال: «تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ وَتَنْضَحُهُ وَتُصَلِّي فِيهِ»(4).

 

الحديث السادس عشر:

حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة، فلتقرصه، ثم تنضحه بماء، ثم لتصل فيه»(5).

سببه:

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلي فيه»(6).

 

الحديث السابع عشر:

حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فَإِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي مَوْضِعَ الدَّمِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ»(7).

سببه:

عن أبي هريرة أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حج أو عمرة فقالت يا رسول الله ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه قال: «فَإِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي مَوْضِعَ الدَّمِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ» قالت يا رسول الله إن لم يخرج أثره قال: «يَكْفِيكِ الْمَاءُ وَلَا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ»(8).


 


(1) - أخرجه الديلمي (7145)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3044).

(2) - مضى تخريجه في الذي قبله.

(3) - متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الوضوء، باب غسل الدم (227)، كتاب الحيض، باب غسل دم المحيض (307)، مسلم: كتاب الطهارة، باب نجاسة الدم وكيفية غسله (291)

(4) - مضى تخريجه في الذي قبله

(5) - متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الوضوء غسل الدم (227)، الحيض، باب غسل دم المحيض(307)، مسلم: كتاب الطهارة، باب نجاسة الدم وكيفية غسله(291).

(6) - مضى تخريجه في الذي قبله.

(7) - أخرجه أحمد (8767)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/282): فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف.

(8) - مضى تخريجه في الذي قبله.