بحث عن بحث

 

كتاب الطهارة - باب التيمم (3-3)

 

الحديث الثالث والأربعون:

حديث الأسلع بن شريك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أمسّ هذا جلدك ) (1)

سببه:

عن الأسلع رجل من بني الأعرج بن كعب قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: ( يا أسلع قم أرني كيف كذا وكذا ) قلت: يا رسول الله أصابتني جنابة فسكت عني ساعة حتى جاءه جبريل عليه السلام بالصعيد التيمم قال: ( قم يا أسلع فتيمم ) قال: ثم أراني الأسلع كيف علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم التيمم ؟ قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه حتى أمر على لحيته ثم أعادهما إلى الأرض فمسح بكفيه الأرض فدلك إحداهما بالأخرى ثم نفضهما ثم مسح ذراعيه ظاهرهما وباطنهما»(2)

 

الحديث الرابع والأربعون:

حديث أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ ) ( 3 )   قلت: سبق الحديث برقم 44

سببه:

عن رجل من بني عامر قال: دخلت في الإسلام فأهمني ديني فأَتيت أبا ذر فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبغنم فقال: ( لِي اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا ) فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء ومعي أَهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار وهو في رهط من أصحابه وهو في ظل المسجد فقال أبو ذر: فقلت: نعم هلكت يا رسول الله قال: ( وَمَا أَهْلَكَكَ ) قلت: إني كنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض ما هو بملآن فتسترت إلى بعيري فاغتسلت ثم جئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَك ) (4)


 


(1) أخرجه الطبراني في الكبير (1/298/879)، قال ابن حجر في التلخيص(1/405): فيه الربيع بن بدر وهو ضعيف.

(2) أخرجه الطبراني في الكبير (1/298/876)، الدارقطني (1/179/14).

(3) أخرجه أبو داود: كتاب الطهارة، باب الجنب يتيمم (333)، الترمذي: كتاب الطهارة، باب ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد ماء (124)، وقال الألباني في صحيح أبي داود: صحيح.

(4) مضى تخريجه في الذي قبله.