بحث عن بحث

القرآن الكريم (5-7)

 

أسماء القرآن الكريم :

 ذكر العلماء والمفسرون أسماءً عديدة للقرآن استخرجوها من نص القرآن أو من الحديث النبوي الشريف أشهرها: القرآن، الكتاب، الذكر والفرقان. وتسمية القرآن بهذين الأسمين يعد إشارة إلهية لحفظ الله القرآن في الصدور مقروءا وفي السطور مكتوبا. واسم الفرقان مشتق من فعل فَرَقَ بمعنى فَصَلَ وفَرَق بين الأمور، فهو إذًا يفرَّق ويفصل بين الحق والباطل. ومن أسمائه أيضًا: الذِكْرُ، النور، الموعظة، الفرقان، التنزيل، الحق، البيان، المنير، القصص، السراج، البشير، النذير وغيرها من الأسماء الواردة في آي القرآن نفسها أو في الأحاديث. وكذلك لكل سورة في القرآن اسم خاص بها، بل لبعض السور أكثر من اسم.

ترتيب نزول القرآن:-

أول ما نزل منه (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) وآخره (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)

لقد اختلف أهل العلم في آخر آية نزلت على أقوال:

القول الأول: أن آخر آية نزلت هي آية الربا، وهي قوله :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) سورة البقرة:278 روى ذلك البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما.

 القول الثاني: أن آخر آية نزلت آية:(وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) سورة البقرة:281 رواه النسائي عن ابن عباس وسعيد بن جبير.

 القول الثالث: أن آخر آية نزلت آية الدين: سورة البقرة:282. فقد روي عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن أحدث القرآن عهداً بالعرش آية الدين. وقد جمع بين هذه الروايات الثلاث بأن هذه الآيات نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف، فروى كل واحد بعض ما نزل بأنه آخر ما نزل.

 القول الرابع: أن آخر آية نزلت قوله :(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً) سورة المائدة:3. وهنالك أقوال أخرى منها آية الكلالة، كما روى ذلك الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنهما. ومن أحسن ما قيل في هذا الاختلاف قول من قال: هذه الأقوال ليس فيها شيء مرفوع إلى النبي، ويجوز أن يكون قاله قائله بضرب من الاجتهاد وغلبة الظن، ويحتمل أن كلا منهم أخبر عن آخر ما سمعه من النبي في اليوم الذي مات فيه أو قبيل مرضه، يحتمل أيضا أن تنزل هذه الآية التي هي آخر أية تلاها الرسول مع آيات نزلت معها، فيؤمر برسم ما نزل معها بعد رسم تلك، فيظن أنه آخر ما نزل في الترتيب.

الراجح والله أعلم من أقوال العلماء في آخر الآيات نزولا هي قوله تعالى (واتقوا يوما ترجعون فيه.......) في سورة البقرة:281 وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزولها تسع ليال، ومن العلماء الذين مالوا لهذا القول الزرقاني في مناهل العرفان وكذلك القطان في كتابه علوم القرآن وأيضا لم يحظ قول من الأقوال الآتية بما حظي به هذا القول من الآثار وأقوال الأئمة. وكذلك ما تشير به هذه الآية في ثناياها من التذكير باليوم الآخر والرجوع إلى الله ليوفي كلا جزاء عمله، وهو أنسب بالختام. وأخيرا ما ظفر به هذا القول من تحديد الوقت بين نزولها ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يظفر قول بهذا التحديد. وأما اختلاف العلماء والروايات في آخر ما نزل فجمع البيهقي بينهما في دلائل النبوة بأن كل واحد منهم أخبر بما عنده من العلم أو أراد أن ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت والله أعلم.

 أجزاء القرآن " ثلاتون " هي :- البسملة أو (الحمد لله) من بداية الكتاب - الفاتحة. جزء (سيقول السفهاء)- البقرة. جزء (تلك الرسل)- البقرة. جزء (لن تنالوا البر)/ (كل الطعام)- آل عمران. جزء (والمحصنات)- النساء. جزء (لا يحب الله)- النساء. جزء (لتجدن)/ (وإذا سمعوا)- المائدة. جزء (ولو أننا نزلنا)- الأنعام. جزء (قال الملأ)- الأعراف. جزء (واعلموا)- الأنفال. جزء (يعتذرون) - التوبة. جزء (ومامن دابة)- هود. جزء (وما أبرئ نفسي)- يوسف. جزء (الـر)- الحجر. جزء (سبحان)- الإسراء. جزء (قال ألم)/ (أما السفينة) - الكهف. جزء (اقترب للناس)- الأنبياء. جزء (قد أفلح)- المؤمنون. جزء (وقال الذين لا يرجون)- الفرقان. جزء (فما كان جواب قومه)- النمل. جزء (ولا تجادلوا)- العنكبوت. جزء (ومن يقنت)- الأحزاب. جزء (وما أنزلنا)- يـس. جزء (فمن أظلم)- الزمر. جزء (إليه يرد)- فصلت. جزء (حـم)- الأحقاف. جزء (قال فما خطبكم)- الذاريات. جزء (قد سمع)- المجادلة. جزء (تبارك)- المـلك. جزء (عمّ)- النبأ.

عدد سور القران:- في القرآن الكريم "114" سورة.قسمت حسب نزولها الى قسمين " مكية " وهي التي نزلت في مكة المكرمة قبل الهجرة النبوية وأغلبها يدور على بيان العقيدة وتقريرها والاحتجاج لها ، وضرب الأمثال لبيانها وتثبيتها . وقد كانت سور القرآن في مجموعتين : سور مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة وعددها 29 سورة , أولها البقرة وآخرها القلم ، ومنها الأحادية مثل : ص ، ق ، ن ، ومنها الثنائية مثل : طه ، يس ، حم ومنها الثلاثية والرباعية والخماسية . ولم يثبت في تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء . وكونها من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه أقرب إلى الصواب ، لذا يقال فيها : الله أعلم بمراده بذلك. سور خلت أوائلها من هذه الحروف وعددها 85 سورة.و " مدنية" وهي التي نزلت بعد الهجرة في المدينة المنورة.ويكثر فيها ذكر التشريع ، وبيان الأحكام من حلال وحرام .