بحث عن بحث

 التوصيات

   وبعد هذه الجولة السريعة لعلنا نركز على بعض التوصيات التي آمل أن تكون نافعة بإذن الله:

     1 - مواصلة الاهتمام من قبل أهل العلم والدعوة بما يتعلق بالمرأة المسلمة من جميع الموضوعات، بناءً ودفاعًا وغير ذلك، فالصراع قائم، وأعداء الإسلام لن يألوا جهدًا في المواصلة والاستمرار، ولم يملوا ويكلوا فعلى العلماء والدعاة أن يواصلوا، ويستمروا، ويناقشوا وألا يغفلوا أو يتناسوا أو يتجاهلوا فالأمر جد خطير، وقانا الله الشرور والآثام.

     2 - أن يهتم المسئولون عن المرأة وأخص المسؤولين عنها تعليمًا وتربية وفي كل شأن من شئونها بما يلي:

-        التنبه إلى كيد الأعداء ومخططاتهم، وألاّ تجر هذه البلاد المباركة بما سبقت إليه من بلدان العالم الإسلامي.

-         أن يراجعوا مناهج تعليم المرأة فيركزوا على ما كان خاصًا بها، فحيث تعد المرأة لأداء عملها الأساسي داخل مملكتها وليس خارجها فقط.

-         النظر بجدية في سن التقاعد للنساء لمحاولة التوفيق بين مسئولياتها المتعددة.

-         تعيين المرأة في المقر الذي ستعيش فيها وعدم اللجوء إلى إبعادها إلى أماكن بعيدة مما يزيد في الخطر عليها.

-         تعميم وسائل النقل الجماعية من قبل الدولة، وعدم اللجوء إلى السائقين ونحوهم كسيارات الأجرة لما في ذلك من السلبيات الواضحة.

-         عدم تعيين المرأة في الأماكن المختلطة بالرجال مهما كانت الأحوال والظروف.

-         تخفيض ساعات العمل اليومي لهن لتتفرغ أكثر إلى منزلها وبيتها، فتقوم به خير قيام؛ كأن تعطى ثلاث ساعات في اليوم، أو ثلاثة أيام من الأسبوع.

-         المطلب الملح استقلال الدراسة الجامعية بفتح جامعات للبنات مستقلة.

     3 أن تتبنى وزارة الشئون الإسلامية إنشاء إدارة عامة للدعوة النسائية يكون من ضمن أعمالها وأهدافها تنظيم برامج دعوية خاصة بالنساء، فمن الواضح أن في القيام بهذا الدور ضعفًا بينًا، فهن نصف المجتمع أو أكثر وأمهات الرجال ومربياتهم، فحان الوقت ليخصص لهن برامج دعوية بكل وسائل الدعوة دور نسائية برامج في المدارس والجامعات دور اجتماعية.. معارض وغيرها مما لا يخفى.

     4 أن تعمل دور العلم والمعرفة على إخراج المزيد من المجلات التوعوية للمرأة والكتب المناسبة لها، كما يتبع ذلك المشاركة الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام المناسبة بما في ذلك تخصيص مواقع على شبكة الإنترنت وغيرها.

     5- أن تعمل كل امرأة ما يناسبها ويناسب أسرتها من البرامج الدعوية والتربوية، ولا تذهب الحياة سبهللا.