بحث عن بحث

     الوقفة الخامسة: من مجالات دعوة المرأة.

وفيما يلي عرض لبعض المجالات الدعوية المقترح تقديمها من خلالها، وأبرزها:

  1- مدارس البنات الحكومية والأهلية 2- هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 3- مدارس، ودور تحفيظ القرآن النسائية 4- المنشآت الصحية الحكومية والأهلية 5- استثمار وسائل الإعلام (المقروءة والمسموعة)بما يناسب المرأة بضوابطها الشرعية 6- المنزل 7- المسجد 8- الجمعيات النسائية 9- حملات الحج.

   أما المناشط المقترحة فسيتم عرضها في نقاط محددة ومختصرة، وهي قابلة للتطوير والتعديل بما يتناسب وهذه المجالات المتاحة وطبيعة العمل في كل مجال والأسلوب المناسب لكل زمان ومكان:

   1- مدارس البنات الحكومية والأهلية:

   مع ما ذكر في مسؤولية المعلمة يمكن أن يذكر أبرز المناشط التي يمكن تقديمها للمرأة من خلال مدارس البنات:

  1.  توزيع بعض الاشرطة أو الكتيبات المختارة عن طريق اقتراحها للجهة المشرفة، أو بواسطة إحدى المعلمات.
  2.  حث بعض المعلمات لطرح أشكال من المسابقات مثل حفظ القرآن، أو مسابقات ثقافية، أو كتابة بحوث، أو تلخيص لبعض الكتب... الخ، إضافة لإصدار بعض النشرات التوجيهية والمطويات الموسمية.
  3.  تنظيم ما يسمى بالأسواق الخيرية، ويمكن من خلاله عرض بعض الأشرطة أو الكتب، ويتزامن مع ندوة أو محاضرة لإحدى المعلمات أو الموجهات.
  4.  تحفيز بعض المعلمات النشيطات لإقامة درس ثابت في مصلى المدرسة للطالبات.
  5.  حث إحدى المعلمات لإنشاء ما يسمى بجماعة المصلى لتنشيط الجوانب التوجيهية في المدرسة.
  6.  إقامة لقاء بين المعلمات لبحث وضع البرامج الدعوية في المدرسة.
  7.  إيجاد "ركن كشك" لبيع الأشرطة المفيدة والكتيبات النافعة في المدارس والكليات.
  8.  الاستفادة من طالبات الجامعة أثناء فترة التدريب الميداني في تنظيم بعض المناشط الدعوية والتوجيهية.
  9.  التنسيق مع الهيئات الإسلامية؛ لتنظيم بعض المعارض والمهرجانات التعريفية بمشاكل وجراحات العالم الإسلامي، والاستفادة منها في إحياء الحس الإسلامي لديهن مع جمع التبرعات.

      10) الاقتراح على أصحاب المدارس الأهلية لإيجاد دروس إضافية في القرآن، واللغة العربية كما هو قائم في بعضها.

     11) الاستفادة من الإذاعة الداخلية بما هو مفيد سواء في طابور الصباح أو حصص بعض الأنشطة داخل المدارس.

     12) رصد الظواهر السلبية، والمخالفات الشرعية التي قد توجد بين الطالبات وإعداد نشرات أو كتيبات تعالج هذه الظواهر، ولعل أبرز ما ينبغي التركيز عليه: (المعاكسات الهاتفية - العلاقات الشاذة الإعجاب التساهل في الحجاب ).

    13) حث الطالبات والمعلمات على الاشتراك السنوي في المجلات الإسلامية مثل الدعوة، الأسرة، الشقائق.

    14) إقامة معرض للكتاب والشريط الإسلامي بشكل سنوي.

    15) توفير "حقيبة الانتظار" في المدارس كي تستفيد المعلمة من الحقيبة في حصص الانتظار، والحقيبة تحتوي على كتيبات "قصصية" بعدد طالبات الفصل وكتب مسابقات، وتقوم المعلمة إما بتكليف الطالبات بقراءة الكتيبات أو تعمل لهم مسابقة من خلال كتاب المسابقات مع الحرص على تغيير الكتيبات بين فترة وأخرى.

     16) وضع دليل عملي مكتوب يحوي بعض الأنشطة التي يمكن من خلالها ملء حصة النشاط بما يفيد، أو التنسيق مع بعض الداعيات للحضور للمدرسة خلال هذه الحصة.

      17)  تزويد غرف المعلمات ببعض المجلات الإسلامية المناسبة مثل: مجلة الأسرة، الشقائق، الدعوة، إضافة لبعض الكتيبات المناسبة.

   2- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

   إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له دور كبير في توجيه المرأة ومحاربة المنكرات التي تتعلق بها ومن ذلك:

   أ- توجيه المرأة المسلمة إلى ما ينفعها في أمور دينها وتبصيرها بما ينفعها في أمورها الأسرية والاجتماعية.

   ب- بيان خطورة السفر إلى الخارج وما ينتج عنه من مفاسد.

   ج- حث الأولياء على عدم تمكين نسائه وبناته من السفر بدون محرم.

   د- بيان خطر بعض وسائل الإعلام؛ مثل الدش والفيديو والتلفاز والمجلات السيئة.

   هـ- الإبلاغ عما يحصل من منكرات في أماكن تجمع النساء (المدارس، الأسواق، الحدائق).

   و- الإبلاغ عما يحصل في المستوصفات والمستشفيات من مخالفات.

   3- مدارس، ودور تحفيظ القرآن النسائية:

    تنتشر مدارس ودور تحفيظ القرآن في مناطق متعددة في هذه البلاد المباركة وغيرها، ويرتادها العديد من النساء بمختلف الأعمار والمستويات العلمية والثقافية، ويمكن ذكر بعض مجالات الدعوة فيها أو دعمها من خلال ما يلي:

1-    حث أهل الخير لدعم حلقات التحفيظ النسائية والعمل على إيجاد أوقاف لدعم هذه الحلقات.

2-    المشاركة في مجالس الإشراف على تلك المدارس أو إدارتها، أو الإشراف على بعض الحلقات بها.

3-    إعداد منهج لدورات تحفيظ القرآن ووضع خطط لسير الحلقات.

4-    إيجاد قنوات اتصال وتنسيق بين تلك المدارس في الأحياء.

5-    مشاركة طالبات العلم في كل حي في المحاضرات والدروس مع الاستفادة من بعض الموجهات المناسبات في الرئاسة.

6-    الإيعاز للأهل والأخوات للتدريس والمشاركة في مدارس تحفيظ القرآن.

7-      إعداد دورات تنشيطية شرعية وتربوية للمعلمات والإداريات العاملات بتلك المدراس.

8-    إقامة دورات في الدعوة لتخريج الداعيات.   

   3- استثمار وسائل الإعلام (المقروءة والمسموعة):

   ومن المناسب أن يكون الطرح في وسائل الإعلام المقروءة حسب ما يلي:

  1.  طرح قضايا رئيسة كالقضايا الزوجية والاجتماعية التي تؤصل القضايا الفرعية.
  2.  تأصيل بعض القضايا التي حسم فيها الشرع كقضية خروج المرأة وعملها.
  3.  لا بد أن يكون الطرح مستمرًّا ومؤصلاً وليس ردود أفعال.
  4.  إبراز نتائج حركات تحرير المرأة في البلاد العربية وآثارها السلبية.
  5.  التفريق بين الأحكام الشرعية والعادات الاجتماعية.
  6.  إبراز الدور الإيجابي للمرأة الصالحة عند تأسيس هذه البلاد وأثنائها وبعدها كموقف زوجة محمد بن سعود في تشجيعها له بمساندة محمد بن عبد الوهاب رحم الله الجميع.  

   4- المنشآت الصحية الحكومية والأهلية:

   تعد المنشآت الصحية من مجالات العمل للمرأة، وإيجاد بيئة مناسبة للمرأة هو ما يتطلع إليه المجتمع المسلم المحافظ، أما أبرز مجالات العمل الدعوية المتاحة:

1-    العمل على إيجاد مكاتب للتوجيه والإرشاد في المستشفيات الكبيرة ليخدم المريضة، والزائرة، والمرافقة، ويمكن الاستفادة من مكاتب الخدمة الاجتماعية القائمة حاليًّا في بعض المستشفيات.

2-    تزويد المستشفيات والمستوصفات بالكتيبات والملصقات النافعة مع العمل على توريد مجموعة من الكتب العلمية والمراجع لمكتبة المستشفى بالتنسيق مع الجهات المعنية.

3-    متابعة ما ينشر عبر وسائل الإعلام في ما يخص المستشفيات والكتابة حول ذلك.

     5-  المنزل:

   وهو الميدان والوسيلة الأبلغ تأثيرًا، ولا غرو أن الله جعل كلاًّ من الزوجين راعيًا في بيته، وسيسأله الله عن أهله وزوجه، وأمرهما بوقاية الأهل من النار، ومهما حصل من تقصير من أهل المسؤولية في الدعوة من خلال الوسائل الأخرى، فإن ذلك مما يزيد مسؤولية الأبوين، والأم لها نصيب كبير، والمسؤوليات التي تشارك فيها الرجل كثيرة من أهمها: مسئولية التربية الإيمانية، والعلمية، والخلقية، والجسمية، والنفسية، والاجتماعية، والجنسية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله تعالى.

   ويتميز المنزل عن بقية الوسائل باجتماع أفراد الأسرة فيه لساعات طويلة، والتوافق النفسي والاجتماعي بينهم، مما يتيح إمكانية عرض القدوة الصالحة، والتأثير عبر التوجيه الموزع غير المباشر، والملاحظة المستمرة، والاستفادة من سائر الفرص والأحوال وتأثير التوجيه والعقاب؛ بعيدًا عن أعين الناس.

     6- المجتمع:

   من خلال الإحسان إلى ذوي القربى والجيران والمحتاجين، ودعوتهم وتوجيههم، مما يوحي بترابط أفراد الأمة، وكونهم كالجسد الواحد، وكذلك تبني مشاريع دعوية مثل:

-         مركز الاستشارات الأسرية.

-         مركز إصلاح ذات البين.

-         رعاية أسر المسجونين.

-         دورات للمقبلين على الزواج.

     7-  المسجد:

   حيث يجوز للمرأة الحضور إليه بإذن وليها ولا ينبغي له منعها إذا استأذنته للاستفادة مما يلقى فيه، ومن القدوة الصالحة؛ حيث يرتاد المسجد النخبة من الناس، وهو مكان مناسب لأنشطة نسائية مفيدة من حلقات تحفيظ القرآن، وتعليم العلم الشرعي النافع وغيرها، ومن المناشط المقترحة:

  1.  إقامة محاضرات "خاصة" للنساء في المسجد مما يتيح الفرصة لحضور أكبر عدد ممكن من النساء.
  2.  استضافة داعيات يلقين كلمات في مصليات النساء بعد صلاة التراويح في رمضان.
  3.  تفعيل دور الخطباء في الحديث بين جمعة وأخرى عن الأمور التي تخص المرأة والأسرة والتربية ... الخ.
  4.  تبني مسابقات أسرية في رمضان والصيف والمناسبات.
  5.  تفعيل الدور التربوي للمسجد والدعوي.

     8- الجمعيات النسائية:

   يوجد بعض الجهود الخيرية لهذه الجمعيات مع بعض الأسر الفقيرة، وأسر المسجونين، إلا أنها تبقى محدودة قياسًا إلى ما تملكه من إمكانات مادية وبشرية، وعليه فيمكن تنشيط هذه الجمعيات في المجالات المذكورة وغيرها.

   9- حملات الحج:

   إقامة برامج دعوية في حملات الحج القسم النسائي ويقترح ما يلي:

1-    حث الداعيات الموفقات للمشاركة في هذه الحملات لبيان الأحكام الشرعية في الحج وتوجيه النساء بما يفيدهن.

2-    إعداد برامج دعوية مختلفة ومتنوعة موجهة للمرأة مثل مسابقات تناسب المرأة؛ كلمات، أشرطة، كتيبات، مطويات، ومن ثم توزع على أصحاب الحملات ويُحثون على تنفيذها.