بحث عن بحث

 

 التعريف بابن حبان وصحيحه (5)

كتب ابن حبان :

ـ علل أوهام أصحاب التواريخ . عشرة أجزاء .

ـ علل حديث الزهرى . عشرون جزءا .

ـ علل حديث حديث مال . عشرة أجزاء .

ـ كتاب " ما خالف فيه الثورى شعبة " ثلاثة أجزاء .

ـ كتاب " ما انفرد فيه أهل المدينة من السنن " عشرة أجزاء .

ـ كتاب " ما انفرد به أهل مكة من السنن " عشرة أجزاء .

ـ كتاب " ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة " جزءان .

ـ كتاب " غرائب الأخبار " عشرون جزءا .

ـ كتاب " ما أغرب الكوفيون عن البصريين " عشرة أجزاء .

ـ كتاب " أسامي من يعرف بالكنى " ثلاثة أجزاء .

ـ كتاب " كنى من يعرف بالأسامى " ثلاثة أجزاء .

ـ كتاب " الفصل والوصل " عشرة أجزاء .

ـ كتاب " التمييز بين حديث النضر الحرانى والنضر الخزاز " جزءان .

ـ كتاب " الجمع بين الأخبار المتضادة " جزءان .

ـ كتاب " وصف العلوم وأنواعها " ثلاثون جزءا .

ـ كتاب " الفصل بين النقلة " عشر أجزاء ، إلى آخر ما ذكره ياقوت (1).

ولما كانت مصنفاته على هذه الدرجة من الأهمية فقد صــارت " عدة لأصحـاب الحديث : كما قال ياقوت ، وحرص الأئمة على اقتنائها والإفادة منها ، إلا أن كثيرا منهم لم يتمكن من الحصول عليها .

قال الخطيب البغدادي : ومن الكتب التي تكثر منافعها إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها ، مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستى التي ذكرها لي مسعود بن ناصر السجزى : أكل هذه الكتب موجودة عندكم ، ومقدور عليها ببلادكم فقال : إنما يوجد منها الشيء اليسير والنزر الحقير. (2)

ويرجع السبب في ندرتها إلى :

1ـ ما ذكره السجزى حيث قال : وقد كان أبو حاتم بن حبان سبل كتبه ، ووقفها ، وجمعها في دار رسمها لها ، فكان السبب في ذهابها ـ مع تطاول الزمان ـ ضعف السلطان ، واستيلاء ذوى العبث والفساد على أهل تلك البلاد . ويتحسر الخطيب على ضياع هذه الكتب ، وينعى على أهل تلك البلاد جهلهم وبلادتهم ، فيقول : ومثل هذه الكتب كان يجب أن يكثر بها النسخ ، فيتنافس فيها أهل العلم ويكتبوها ، ويجلدوها إحرازا لها ، ولا أحسب المانع من ذلك كان إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد بمحل العلم وفضله ، وزهدهم فيه ، ورغبتهم عنه وعدم بصيرتهم به ، والله أعلم (3) .

2ـ خصومه ابن حبان الشديدة لأتباع أبي حنيفة ، وتأليفه كتبا في " مثالبه " و " علل مناقبه وعلل ما استند إليه " وهو مقيم مع مكتبته في بلاد أغلب أهلها على مذهب أبي حنيفة .

3ـ المنازعة الشديدة التي جرت بينه وبين واعظ سجستان يحيى بن عمار في مسألة الحد لله وأدت إلى طرده ، مما يدل على مدى تأثير الواعظ على الرأي هناك .

كل ذلك مما جعل أهل تلك البلاد ينظرون إلى كتبه شزرا ، ولا يقدرونها حق قدرها ، فلا يحرزونها ، ولا يأبهون لفقدانها ، بل لعله كان لهم يد في تبديدها فلله الأمر (4)

ما طبع من مؤلفاته :

1ـ كتاب " التقاسيم والأنواع " المشهور " بالصحيح " وقد طبعته وزارة الأوقاف القطرية بتحقيق : الدكتور محمد على سونمز، والدكتور خالص آي دمير، في ثمانية مجلدات ، وصدرت الطبعة الأولى منه عام 1433هـ

 وقد رتبه على الكتب والأبواب الفقهية الأمير علاء الدين الفارسي ، وقام بتحقيقه الشيخ شعيب الأرنؤوط وطبعته مؤسسة الرسالة في ثمانية عشر مجلدا .

2ـ كتاب " الثقات " وقد طبع بتمامه في تسعة أجزاء في مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر أباد الدكن بالهند .

3ـ كتاب " معرفة المجروحين " من المحدثين والضعفاء والمتروكين " وقد طبع بتحقيق الأستاذ محمود إبراهيم زايد ، وصدر في ثلاثة أجزاء ، عن دار الوعي بحلب .

4ـ كتاب " مشاهير علماء الأمصار " وقد طبع الكتاب في القاهرة سنة 1959 باعتناء المستشرق فلا ديشهمر ، ثم أعيد طبعه بتحقيق مرزوق علي إبراهيم ، وطبعته دار الوفاء بالمنصورة 1411 هـ .

5ـ كتاب "روضة العقلاء ونزهة الفضلاء " وهو كتاب لطيف في التهذيب والآداب ومكارم الأخلاق ، وقد طبع غير مرة ، منها بتحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ومحمد عبد الرازق حمزة ومحمد حامد الفقى في مطبعة السنة المحمدية سنة 1949 م .

وإذا قد انتهينا من التعريف بابن حبان ، فسوف نشرع في الحلقات القادمة ــ بإذن الله تعالى ــ في التعريف بكتابه ( الصحيح ) وبيان منهجه فيه.


(1) معجم البلدان 1/ 417 ـ 418 ، وانظر : السير 16 / 95 .

(2) معجم البلدان 1/ 418 .

(3) معجم البلدان 1/ 418 .

(4) انظر مقدمة الشيخ شعيب للإحسان ص 31 بتصرف .